ستّة تخصصات،
منظومة واحدة من
المعرفة القانونية

من المحتوى والبحث إلى التكنولوجيا والإنتاج الثقافي، يغطّي صادر دورة حياة المعرفة القانونية بالكامل.

مرّر للاستكشاف

المحتوى القانوني
والبحث

معرفة قانونيّة موثوق بها، مصمَّمة للاستخدام. على امتداد أكثر من قرن، تقوم «صادر» بإنتاج المحتوى القانوني وتوثيقه، ما أتاح لها بناء واحدة من أكثر القواعد القانونيّة شمولًا في العالم العربي، إلى جانب خبرة تحريريّة قادرة على تحويل المواد القانونيّة المتفرّقة إلى معرفة منظّمة، موثوق بها، وقابلة للاستخدام: دقيقة، سياقيّة، قابلة للمقارنة، وجاهزة للتطبيق عبر أنظمة قانونيّة متعدّدة.

اكتشف
مدوّنات وقواعد قانونية موثّقة من إنتاج صادر

التعليم القانوني
وبناء القدرات

تطوير المهنيّين القانونيّين من خلال التعلُّم المنهجي ونقل المعرفة. تعتمد جودة أيّ نظام قانوني على الكوادر التي تُشغّله. تقوم «صادر» بتصميم برامج تعليميّة مهيكلة وتنفيذها، كما تعزّز الكفاءات المهنيّة وتُطوّر الممارسة القانونيّة، من خلال الربط بين النظريّة والتطبيق في بيئة قانونيّة سريعة التطوُّر، مستندةً إلى خبرتها المؤسّسيّة وعمق محتواها المعرفي.

اكتشف
برامج التعليم القانوني وبناء القدرات

الترجمة القانونية
والتوطين التشريعي

القانون لا يعبر اللغات فقط، بل يعبر الأنظمة القانونيّة. ترجمة المحتوى القانوني ليست عمليّة لغويّة فحسب. فالمصطلح الذي يعمل في نظام قانوني قد يحمل وزنًا مختلفًا في نظام آخر. تعتمد «صادر» على هذا الفهم، حيث تجمع بين الدقّة اللغويّة والخبرة القانونيّة، ومعاجم متعدّدة اللغات مطوّرة عبر عقود. «القانونة» تعني ليس فقط ترجمة القانون، بل تكييفه، لضمان توافقه القانوني الكامل عبر الأنظمة المختلفة.

اكتشف
المدوّنات القانونية متعددة اللغات والترجمة القانونية المعتمدة

النشر القانوني
والتوزيع

إيصال المعرفة القانونيّة عبر الصيَغ والقنوات والأسواق. تدير «صادر» دورة النشر الكاملة للمحتوى القانوني، من المخطوط إلى المنتج النهائي، عبر البيئات الورقيّة والرقميّة. هذه هي البنية التحتيّة التي تصل من خلالها المعرفة القانونيّة إلى من يحتاجها، بالصيَغ التي يحتاجها، وعلى النطاق الذي يتطلّبه.

اكتشف
النشر القانوني الورقي والرقمي والتوزيع

الإرث القانوني
والإنتاج الثقافي

حفظ القانون كذاكرة حيّة. القانون ليس مجرّد منظومة من القواعد، بل هو سجلّ لكيفيّة اختيار المجتمعات أن تحكم نفسها. انطلاقًا من إرث يعود إلى العام ١٨٦٣، تُعدّ «صادر» حارسًا راسخًا للفكر القانوني والتقاليد والذاكرة المؤسّسية في المنطقة. ويجسّد هذا المجال من عملها تلك المسؤوليّة: حفظ التراث القانوني كجسم معرفي حيّ، وتحويله إلى أعمال مستدامة ذات قيمة تاريخيّة وفكريّة وثقافيّة.

اكتشف
لقطة قريبة لمجلّدات قديمة من أرشيف صادر القانوني

الذكاء القانوني
والتكنولوجيا

تحويل البيانات القانونيّة إلى معرفة قابلة للتطبيق. منذ العام ١٩٩٩، كانت «صادر» في طليعة التكنولوجيا القانونيّة في المنطقة، ومن أوائل الجهات التي رقمنت جزءًا كبيرًا من محتواها، وبنَت المجموعات المهيكلة التي تشكّل اليوم أساس البنية التحتيّة المتقدّمة للذكاء القانوني. وقد أصبح هذا السبق عاملًا حاسمًا: استثمارًا ممتدًّا عبر عقود في البيانات، والبنية، والأنظمة، بما لا يمكن للمنافسين استنساخه في فترة قصيرة. اليوم، تطوّر «صادر» أنظمة ذكاء مدعومة بالتكنولوجيا تُحوّل المحتوى القانوني المهيكل إلى بيانات قابلة للاستخدام والبحث والربط.

اكتشف
قواعد البيانات القانونية المنظّمة ومنصات الذكاء القانوني