أخبار صادر

مذكرة تعاون بين نقابة المحامين في طرابلس وجمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية خلال مؤتمر "الملكية الفكرية"

طرابلس - 25/06/2019

بدعوةٍ من نقابة المحامين في طرابلس، نظمت جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية في لبنان، المؤتمر الأول من نوعه في لبنان الشمالي حول "الملكية الفكرية"، وذلك بحضور نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد ورئيس الجمعية المحامي راني صادر وأعضاءها وعدد من المحامين، في دار النقابة في طرابلس. وتخلل المؤتمر توقيع النقيب المراد والمحامي صادر مذكرة تعاون بين نقابة المحامين في طرابلس وجمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية٠ البداية كانت مع كلمةٍ ترحيبية من النقيب المراد، قال فيها: "القانون رقم 75 الذي صدر عام 1999، قد تطور بشكلٍ كبير، فجاء اليوم ليقول أن كل ما يتعلق في الابتكار والعلم والإبداع يدخل في إطار حماية الملكية الفكرية، ومن يُخالف ذلك سيُحاسب ويُسأل". وتوجه النقيب المراد الى المحامين المتدرجين قائلاً: "إجتمعنا معكم من قبل في مجال الوساطة والتحكيم وفي مجال العقود النفطية، لنؤكد أن المحامين لا يكتفون بإختصاصٍ واحد فقط.. ومن هنا هذا اللقاء اليوم ومذكرة التفاهم التي وقعناها، كي يفتح امامكم آفاق عمل جديدة لاننا نستطيع أن نُبدع في مجالٍ تخصصي، ونتألق به"٠ ثم ألقى رئيس جمعية حماية المنتجات والعلامات التجارية، المحامي راني صادر كلمةً عرّف فيها عن الجمعية قائلاً: "هناك تسونامي قادم على مهنة المحاماة خلال السنوات العشر القادمة، فهناك ضرورة اليوم للتخصص في مهنة المحاماة، وموضوع الملكية الفكرية يتجدد بشكلٍ يومي لأن سوق العمل يحتاج إلى الكثير من الزملاء المتخصصين في مجال الملكية الفكرية على صعيد لبنان ودول الخليج العربي". وتابع صادر قائلاً : "نعدكم بتفعيل هذه المذكرة من خلال إقامة ثلاثة لقاءات سنوية مع أساتذة مختصين في مجال الملكية الفكرية، خلال الأيام التالية: ٨ آذار اليوم العالمي لحماية المستهلك، و26 نيسان اليوم العالمي للملكية الفكرية، و٨ حزيران اليوم العالمي لمكافحة التقليد"٠ ثم تحدثت نائب الرئيس الأستاذة جويل بو عبود عن حماية الإختراع، قائلةً: "من يقوم بإختراع أي شيء، يتوجب عليه حمايته. وفي حال شعر المخترع أن حقه غير محمي، عليه اللجوء الى الجمعيات المسؤولة. فالملكية الفكرية هي حقّ جديرٌ بالحماية، خاصةً من التهريب والتقليد، الذي يُشكل خطراً على صحة الإنسان المُستخدم للمواد المقلدة، كما الحال في الادوية والمواد الغذائية وغيرها"٠ كما كان لرئيس مجلس أصحاب العلامات التجارية في الدول الخليجية مالك حنّوف كلمةً تحدث خلالها عن العلامات التجارية المعروفة، وعن مدة حمايتها وحفظ ملكيتها، وعن طرق إستخدامها وعقوبات المساس بها. وقال: "أهم ما تملكه الدول هو اسمها، وكل إنسانٍ ناجح معرض للتقليد، فضريية النجاح هي التقليد، والفكرة تظل غير محمية الا اذا تسجلّت، وتحولت إلى شيء مادي فعلي"٠ ثم تحدث أمين سرّ الجمعية الأستاذ حسام ضاهر عن الإستراتيجية المتبعة في لبنان لمكافحة تقليد العلامات التجارية المعروفة٠